حين يصبح الإبداع انعكاس لذواتنا : بين الفن والهوية

 

يعتبر الفن أعمق طريقة نعبر بها عن أنفسنا عن هويتنا سواء فردية/جماعية , إنه انعكاس لمشاعرنا , لأفكارنا , لتجاربنا.

 إن الفن كالجسر يصل بين ماضينا وحاضرنا بين الأفراد ومختلف المجتمعات.

الفن كهوية شخصية: الفنان يترجم مشاعره و أفكاره إلى أعمال ملموسه و لكل فنان طريقته الخاصة في ذلك , إما عن طريق الألوان أو الموسيقى , الكتابة , التصوير ,حتى المونتاج.

كلها وسائل لتعبير الفرد عن نفسه , عن لحظات فرحه , حزنه , غضبه , عن تساؤلاته , أو حتى أحلامه التي لم تكتمل بعد.

بعض الـأحيان يكون الفن مساحة للتفريغ أو مساحة هروب أو حتى مواجهة العالم بجميع التفاصيل.

الفن كهوية ثقافية: الفن هو وسيلة للحفاظ على ثقافة الشعوب ونقلها من جيل إلى جيل آخر , الفن هو الشاهد على تطور الهوية الجماعية حتى في عصر الرقمية الحديث , لايزال الفنانون يستخدمون أعمالهم الفنية لإحياء التراث .

وهنا نستنتج بأن الفن مكمل للهوية بل هو امتداد لها , انه الطريقة التي نترك بها أثرنا في هذا العالم , هو هوية بصرية بلغة مفهومه للجميع مهما اختلفت ثقافتهم أفكارهم وأهدافهم , يعتبر الفن كصوت لمن لا صوت له يعبر عن جوهر الفنان كما أنه يجعله فريدا في المجتمع.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف يؤثر الفن في داخلنا؟

كيف يمكن لفن الكتابة أن يصبح كطوق للنجاة؟

الفن عملية مستمرة "إعادة صياغة تغريدة فنية"