كيف يمكن لفن الكتابة أن يصبح كطوق للنجاة؟
عالمنا اليوم متطور وسريع , قد نشعر أحيانا بالتشويش بالضياع أحيانا بالضيق , تصبح هنا الكتابة أكثر من مجرد وسيلة للتعبير عن الأفكار , إنها كأداة لترميم ذواتنا , مساحة لإستعادة أصواتنا , هذه التدوينة ليست عن " كيف نكتب؟" بل "لماذا نكتب؟" وعن معجزة القلم حين نبدأ بالتفريغ من خلال الكتابة.
هناك أيام لا نجد الكلمات المناسبة للتعبير , لا شيء يبدو مناسبًا أو حتى حقيقيًا لنكتب عنه , ولكن في عمق تلك اللحظات والمشاعر المتلخبطة تصبح الكتابة كالنفس الذي لا ننتبه له لكنه دائما ينقذنا من الإختناق.
الكتابة فن , لكنها أيضا مقاومة , للنسيان , للخسارات و الإنتصارات اليومية التي لا تُرى إنها لجعل الحياة مُحتملة بطريقةٍ أو بأخرى.
الكتابة لا تحتاج إلى منصات أو جمهور أو أن تكون تحت الأضواء , تحتاج فقط لحظة صدق بينك وبين نفسك , رغبة في البقاء .
نلجأ أحيانا للكتابة لأنه لا يوجد ملجأ آخر سوى أننا سننفجر أو سنتحول إلى كيان صامت عاجز و مليئ بالثقل .
هناك أجزاء صغيرة في داخلنا تُشفى في كل جملة نكتبها حتى لو لم ننتبه لذلك , بالرغمِ من تشتت الأفكار وتبعثر الكلمات والحروف
إن الكتابة تنقذنا مما لا نجرؤ على قوله بصوتٍ عالٍ , إنها شيء يشبه حبل الإنقاذ.
إقتباس: " أكتب كي لا أتلاشى كي أقول إنني كنت هُنا".
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق